هل للولادة القيصرية المبكر ة تأثير على الجنين

سُئل أبريل 27 في تصنيف الصحة بواسطة عائشة
السلام عليم
أثابكم الله على جهودكم
هل للولادة القيصرية تأثير على صحة الجنين
وهل ولادته في أول الشهر التاسع تؤثر سلبا على نموه فيكون غير مكتمل في النمو؟؟
فقد ولدت قيصري ومنذ ذلك الوقت وأنا أشعر بالندم والخوف على ابني أن يسبب له ذلك نقصا ما  فلا زلت فير متقبلة للموضوع رغم أنني ولدت وكل شيء مر بسلام لكن هذا الإحساس ناتج عن حرصي السابق على الولادة الطبيعية والاستعداد لها فقد كنت أقوم بتمارين رياضية وآكل أكلا صحيا وكان حملي خفيفا فلم أشعر بثقل كبير ووزن الجنين كان مناسبا كما ان الطببيبةأخبرتني في أول الأمر أن حوضي ووزن الجنين ووضعيته  تسمح بالولادة الطبيبة لكن بعد مدة قصيرة قالت الحوض ضيق لم يتسع بالشكل المطلوب والجنين لم ينول رأسه بالحوض وإن كان الررأس متجها للأسفل كان من الصعب علي تقبل ذلك بعد أن تهيأت للولادة الطبيعية ولم أكن أنتظر غيرها خصوصا أن كل أخواتي وقريباتي يلدن طبيعي فطلبت من الطبيبة إمهالي قليلا لكنها رفضت لأن الجنين استكمل أربعين أسبوعا ودخل في الواحد والأربعين حسب قولها لكن حسابي للحمل كان يختلف على حسابها فهي تحسب من آخر دورة وكانت بدايتها في 2017/ 06/ 25 واستمرت  ثمانية أيام وأنا أحسب من أول علاقة فأنا متأكدة منها وكانت ليلة دخول زوجي علي ولم أحض بعدها  وذلك يوم 2017/ 07/ 17 فكان حسابي متأخرا عليها ولذلك كنت مقتنعة أن وقت الولادة لم يحن بعد ولذلك لم يأتني طلق فطلبت من زوجي أخذي عند طبيبة عامة فأخذني على مضض وقالت هذه الأخيرة أن شهري لم يكتمل بعد وأنه لا زال لدي وقت  لكن زوجي رفض الانتظار وقال أن الطبيبة المختصة أعرف وحملني المسؤولية إن بقيت وحصل مكروه
نزلت عند رغبة زوجي على مضض وأنا كلي حزن فلم تكف دموعا ليلا ولا نهارا في يوم ما قبل الولادة صليت صلاة الاستخارة ثم أجريت لي العملية يوم 2018/ 04/ 04 دخلت غير مصدقة وكأنني في حلم مر الأمر بسلام وتجاوزت الألم بسرعة والحمد لله لكن بعد عودتي للبيت لم أفتأ ألوم نفسي وأنظر إلى طفلي نظرات الخوف حتى أصبحت أشعر كأنه ليس ابني وأن ابني لم يحن وقته بعد وليست هاته  طريقة ولادته ومن خوفي أصبحت أتوهم فيه النقص وأقول كيف سيكون عقله ودماغه هل سيكون ذكيا ويحفظ القرآن... حتى أن عاطفتي ليست بالقوية تجاهه ربما لأجل هاته النظرة وقد اكتشفت الطبيببة عيبا بسيطا فيه يزال بسهولة وهو غشاء  رقيق أسفل اللسان يشد لسانه من الطرف فعوض أن يشد في أقصى اللسان فقط عنده مشدود إلى الطرف وهو يزال بمقص الطبيب بسهولة لكنني ربطته بعدم اكتمال النمو وولادتي المبكرة خصوصا وأنه وجد عند أخت زوجي وابنة عمه والأولى ولدت في أول الشهر التاسع بقيصرية والثانية ولدت في الشهر السابع وكلما شككت بأمر أرجعته للولادة المبكرة القيصرية وأنا منذ زمن أحلم بأن أهيئ ابني ليكون عالما لذلك يزداد خوفي
أشعر أن هذا الإحساس أحبطني وأصابني بنوع اكتآب وجعلني لا أشعر بنعمة الولد بل أخشى أن يتطور إلى كره له أحاول تهدئة نفسي ونسيان الأمر بأن أقنع نفسي بخيار الله لي وقد استخرته وبأنني لا أعلم ما كان سيحصل في الطبيعية وربما كنت عانيت أكثر أو ربما حصل للجنين مكروه وأنا الآن بخير أنا وجنيني والحمد لله أقول أن هذا أجله ولد فيه وهذا قدره أن يولد هكذا وأنه كما أراده الله فسيكون لا يؤثر عليه شيء لكن سرعان ما ينجلي مفعول هاته الكلمات السطحية وأجدني أعاني مجددا من ذلك الإحساس وأتشكك في أمر الطبيبة أنها كانت استغلالية وكذبت لأجل أن تجني المال من العملية
لا أستطيع إخبار زوجي بما يخالجني لأنني أعلم أن  التفكير بهذا غير صائب وإن أخبرته فسيغضب كثيرا
أرجوكم مدوا إلي يد المساعدة فإن هذا الإحساس يقتلني وينسيني ما أتقلب فيه من النعم
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك إلى موقع اسئلة وحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

1 إجابة
0 إجابة
سُئل أكتوبر 18، 2017 بواسطة مجهول
1 إجابة
...